أميركا تعيد تعريف براءات الاختراع في عصر الذكاء الاصطناعي بقواعد جديدة تحسم الجدل
يشهد ملف براءات الاختراع في الولايات المتحدة تحولًا مهمًا بعد أن أصدر المكتب الأميركي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية إرشادات جديدة توضح الإطار الذي يمكن من خلاله تسجيل الاختراعات التي تم ابتكارها بمساعدة أنظمة الذكاء الاصطناعي حيث أكد جون سكويرز مدير المكتب أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يشبه أدوات المختبر وبرامج الكمبيوتر وغيرها من الوسائل التي تساعد المخترع البشري في عملية الابتكار موضحًا أن هذه الأنظمة قد تولد أفكارًا أو تقدم خدمات لكنها تبقى مجرد أدوات يستخدمها المبتكر الذي يمتلك الحق في نسب الاختراع إليه وأعاد المكتب التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن اعتباره مخترعًا مستقلًا بموجب القوانين الأميركية مشيرًا إلى أن التقييم يعتمد دائمًا على ما إذا كان الشخص الطبيعي هو من ابتكر الاختراع وفق المفاهيم التقليدية كما رفض المكتب النهج السابق الذي كان يعتمد على معيار يشبه ما يستخدم لتحديد المخترعين المشتركين معتبرًا أن جميع الاختراعات سواء تمت بمساعدة الذكاء الاصطناعي أو بدونه تخضع للمعيار القانوني نفسه دون وجود قواعد منفصلة للاختراعات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وبالرغم من أن المحاكم الأميركية حسمت مسألة عدم أهلية الذكاء الاصطناعي للحصول على براءة اختراع إلا أنها لم تحدد بعد الإطار الواضح الذي يمنح الشخص براءة لاختراع شارك الذكاء الاصطناعي في ابتكاره مما يمهد لمرحلة جديدة من الجدل القانوني حول مستقبل الابتكار في عصر الذكاء الذكي