عام التحولات الكبرى كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم العالم في 2026

2025-12-22 10:04 PM

أعاد إعلان شركة OpenAI حالة الطوارئ القصوى داخلها مطلع هذا الشهر تسليط الضوء على سباق الذكاء الاصطناعي المحتدم مع جوجل في مشهد يعكس تبادلا لافتًا في الأدوار بعدما كانت جوجل قبل ثلاثة أعوام تدق ناقوس الخطر للحاق بتقدم ChatGPT هذا التحول فتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت OpenAI قد تتجه إلى خفض عدد موظفيها في العام المقبل وسط توسع سريع وتعدد ساحات المنافسة ومع اقتراب عام 2026 تتشكل توقعات واسعة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي تمتد آثارها إلى الاقتصاد والسياسة وسوق العمل والخصوصية من المتوقع أن تشهد المؤتمرات التقنية الكبرى استعراضًا واسعًا للروبوتات الذكية المدعومة بنماذج لغوية متقدمة قادرة على تنفيذ المهام بدقة أعلى ودون الحاجة إلى تدريب طويل إذ يرى الخبراء أن المرحلة التالية من تطور النماذج اللغوية تكمن في تعاملها المباشر مع العالم المادي من خلال فهم الكتيبات ومقاطع الفيديو والرسومات الهندسية ومع ذلك ستظل هذه الاستخدامات في إطار العروض التجريبية نظرًا للحاجة إلى اختبارات صارمة قبل الطرح التجاري وعلى الصعيد الاقتصادي قد يشهد عام 2026 تصحيحًا في سوق الذكاء الاصطناعي بعد صدمة كشفت أن بناء أنظمة فعالة لا يتطلب دائمًا رقاقات باهظة الثمن ما قد يدفع الشركات الكبرى إلى إعادة تقييم استثماراتها وتقليص بعض المشروعات ورغم توسع OpenAI الكبير في التوظيف فإن احتمالات إعادة الهيكلة تبقى مطروحة وهو سيناريو قد يمتد إلى شركات أخرى في القطاع في بيئة العمل يتوقع أن يتوسع دور الوكلاء الذكيين القادرين على أتمتة مهام مثل خدمة العملاء ما يثير مخاوف متزايدة تتعلق بمراقبة الموظفين وجمع البيانات الشخصية الحساسة وفي الوقت ذاته تعود قضايا الخصوصية إلى الواجهة مع انتشار برمجيات ذكية تستمع إلى الاجتماعات والمكالمات الرقمية وهو ما قد يفتح الباب أمام نزاعات قانونية وحوادث اختراق كبرى أما في قطاع النقل فمن المرجح أن يشهد عام 2026 توسعًا ملحوظًا لخدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة في عدد من الدول مع الحفاظ على سجل أمني مستقر نسبيًا بفضل الحوافز القوية لتجنب المخاطر في المحصلة لن يكون التحدي الحقيقي أمام شركات الذكاء الاصطناعي في 2026 هو تطوير نماذج أكثر ذكاءً فقط بل إدارة الآثار الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية لهذا التطور مع دخول القطاع مرحلة أكثر نضجًا وأقل اندفاعًا