ميتا تراهن على الطاقة النووية لدعم طفرة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات
تتجه شركة ميتا بقوة نحو الطاقة النووية في خطوة استراتيجية تهدف الى تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء الناتج عن توسع مراكز البيانات وتسارع تقنيات الذكاء الاصطناعي حيث اعلنت الشركة عن توقيع اتفاقيات تمتد لعشرين عاما لشراء الطاقة من ثلاث محطات نووية تابعة لشركة فيسترا في وسط الولايات المتحدة الى جانب المشاركة في تطوير مشروعات مفاعلات نووية معيارية صغيرة مع شركتين متخصصتين وتسعى ميتا من خلال هذه الخطوة الى تأمين امدادات طويلة الامد من الطاقة في وقت يشهد فيه استهلاك الكهرباء في الولايات المتحدة ارتفاعا غير مسبوق منذ عقدين بسبب الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية واوضحت الشركة انها ستشتري الطاقة من محطتي بيري وديفيس بيس في ولاية اوهايو ومحطة بيفر فالي في ولاية بنسلفانيا وهو ما سيسهم في تمويل توسعة هذه المحطات وتمديد عمرها التشغيلي لسنوات اضافية كما ستدعم ميتا تطوير المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة التي تخطط لها شركتا اوكلو وتيرا باور المدعومة من بيل غيتس وهي مفاعلات صغيرة الحجم يمكن تجميعها حسب الحاجة ويعتقد مؤيدوها انها ستخفض التكاليف مستقبلا رغم وجود تحفظات تنظيمية وعدم تشغيل اي مفاعل منها تجاريا حتى الان وصرح جويل كابلان كبير مسؤولي الشؤون العالمية في ميتا ان هذه الاتفاقيات الى جانب صفقة سابقة لتمديد تشغيل مفاعل في ولاية الينوي ستجعل من ميتا واحدة من اكبر الشركات المشترية للطاقة النووية في تاريخ الولايات المتحدة وذكرت الشركة ان هذه الاتفاقيات ستوفر ما يصل الى ستة فاصل ستة غيغاواط من الطاقة النووية بحلول عام 2035 مع مساهمة مباشرة في تطوير مفاعلات قادرة على توليد مئات الميغاواط خلال الاعوام القادمة في مؤشر واضح على تحول جذري في استراتيجية الطاقة لدى عمالقة التكنولوجيا