روبوت صيني يعيد تعريف الحركة البشرية ويقترب من التفاعل الطبيعي
كشفت شركة Matrix الصينية الناشئة عن روبوتها البشري الجديد MATRIX 3 وهو الجيل الثالث من منصتها للروبوتات الشبيهة بالإنسان في خطوة تمثل قفزة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي الفيزيائي حيث لا يعد الروبوت مجرد تحديث تقني بل إعادة تصميم شاملة للخوارزميات والعتاد والتطبيقات بهدف نقل الروبوتات من تنفيذ المهام الجامدة إلى التفاعل الذكي والمتكيف مع العالم الحقيقي وقد جرى تطوير MATRIX 3 كنظام آمن ومستقل وقابل للتعميم بدرجة عالية يجمع بين الاستشعار الحيوي والحركة الطبيعية الشبيهة بالبشر والقدرة على الإمساك الدقيق إلى جانب نواة إدراكية متقدمة تدعم التعلم دون تدريب مسبق ما يفتح آفاق استخدامه خارج المصانع في البيئات التجارية والطبية وحتى المنزلية ويعتمد الروبوت على تصميم حيوي متطور يمنحه ما يشبه الجلد وحاسة اللمس من خلال نسيج مرن ثلاثي الأبعاد يحاكي الأنسجة الحيوية ويضم شبكة استشعار قادرة على امتصاص الصدمات ورصد قوى التلامس لحظيًا بما يعزز السلامة أثناء التفاعل مع البشر كما يدمج نظامًا إدراكيًا متقدمًا يجمع بين مستشعرات لمسية عالية الحساسية في أطراف الأصابع ونظام رؤية يدعمه نموذج إدراك مكاني واسع النطاق ما يمكنه من تقييم خصائص المواد والتعامل بثقة مع الأجسام الهشة ويمثل MATRIX 3 نقلة مهمة في مجال الحركة بفضل يد ذكية تضم 27 درجة حرية تحاكي تشريح اليد البشرية وتعتمد على نظام تحريك خفيف الوزن يمنحها سرعة ودقة عاليتين إضافة إلى نمط مشي بشري طبيعي مدعوم بمحركات خطية منخفضة الضجيج توفر توازنًا ثابتًا وحركة سلسة وفي قلب هذه القدرات تقف نواة إدراكية جديدة تعتمد على شبكات عصبية خاصة تتيح للروبوت فهم المبادئ الفيزيائية وتنفيذ مهام جديدة من أوامر لغوية طبيعية دون تدريب مسبق ورغم أن العروض الحالية تقتصر على مقاطع فيديو فإن مستوى السلاسة والحساسية إذا ثبت عمليًا قد يشكل اختراقًا حقيقيًا في عالم الروبوتات البشرية وقد أعلنت Matrix عن برنامج وصول مبكر لشركاء صناعيين مختارين على أن تبدأ التجارب الميدانية الأولية منتصف عام 2026